الشيخ علي النمازي الشاهرودي

595

مستدرك سفينة البحار

غضب أبي ذر لله تعالى يعلم من أحواله ( 1 ) . غضب موسى بن عمران على قارون ( 2 ) . غضبه على الخضر ( 3 ) . غضب عبد الله بن جعفر على عمرو بن العاص ( 4 ) . غضب يهودا أخي يوسف ( 5 ) . في أنه كان أولاد يعقوب ( عليه السلام ) إذا غضبوا خرج من ثيابهم شعر ، ويقطر من رؤوسها دم أصفر ، ولما دخل يهودا على يوسف وكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما ، غضب يهودا وقامت الشعرة تقذف بالدم وكان لا يسكن ، حتى يمسه بعض ولد يعقوب ، فأخذ يوسف من يد ولده رمانة ودحرجها نحو يهودا وتبعها الصبي ليأخذها ، فوقعت يده على يهودا فسكن غضبه ، فقال : إن في البيت لمن ولد يعقوب ( 6 ) . مدح الغضب لله تعالى ، وذم تركه : يستفاد ذلك مما تقدم في " دهن " من نزول العذاب على قوم داهنوا أهل المعاصي ، ولم يغضبوا لغضب الله تعالى ، وفي " أثر " : هلاكة عابد لم يتمعر وجهه غضبا لله تعالى ( 7 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من أحد سنان الغضب لله قوى على قتل أشداء الباطل ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 767 ، وجديد ج 22 / 393 . ( 2 ) جديد ج 13 / 250 و 253 ، وط كمباني ج 5 / 283 . ( 3 ) جديد ج 13 / 279 ، وط كمباني ج 5 / 290 . ( 4 ) جديد ج 42 / 164 ، وط كمباني ج 9 / 639 . ( 5 ) جديد ج 12 / 240 و 309 ، وط كمباني ج 5 / 176 و 193 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 175 و 194 . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 113 و 116 و 114 و 115 ، وج 5 / 215 و 452 ، وجديد ج 12 / 386 ، وج 14 / 161 و 503 ، وج 100 / 81 - 90 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 203 ، وجديد ج 71 / 362 .